بسم الله والصلاة والسلام على رسول لله يسدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد ....،
لم تعد النظرة الحديثة للتربية البدنية على أنها مجرد ممارسة الألعاب المختلفة ، أو أنها وسيلة للتسلية وقضاء وقت الفراغ ، بل أصبح الآن الجمهور المتفرج هو الهدف الأساسي لبرامج التربية البدنية ، فمن أجل الصحة والوقاية من الأمراض العصرية التي زحفت على حياتنا والنمو البدني السليم و من أجل تربية أبنائنا على المهارات الاجتماعية وتنمية السمات الشخصية القيادية وتنمية روح العمل في الفريق ومن أجل تحسين الأداء الوظيفي وزيادة الإنتاج ومن أجل الابتعاد عن الغلو والتطرف والانحرافات السلوكية التي تدمر المجتمعات ، كان الانتقال بمحور الاهتمام لبرامج التربية البدنية من وسط الملعب الذي نتفرج عليه إلى المتفرجين أنفسهم ليستفيدوا من ممارسة الرياضة استفادة حقيقية شاملة تعمل على تكوين اتجاهات إيجابية وسلوك قويم وتأثير فعال يستفيد منه الفرد والمجتمع في إطار تحدده التعاليم الإسلامية القويمة .
******
|